#المهرجان_الثقافي_الوطني_للزي_التقليدي_الجزائري
#القفطان_الجزائري_تراث_على_مقاس_الهوية
في مساء يليق بالقفطان الجزائري، حيث تتقاطع الخيوط المطرزة مع خيوط الذاكرة، ارتقى الفنان \"عباس ريغي\" إلى خشبة المهرجان كمن ينسج نغمة من زمن آخر، لم تكن السهرة مجرد عرض فني، بل كانت مشهدا حيا من الأناقة المستعادة، حيث امتزج المديح بالذوق، واللحن بالهوية.
في حضرة القفطان، وفي ظل أنغام المديح، ارتقى المهرجان إلى مقام من النور، حيث تماهى اللباس مع الصوت، والهوية مع الروح، وبصوته الذي يعرف كيف يوقظ التفاصيل، قدم ريغي لحظات من الصفاء الموزون الذي يحتفي بالانتماء، في سهرة كانت بمثابة دعوة للعودة إلى الذات، وإلى الجمال الذي يسكن التراث.